الرئيسية / فن وثقافة / قصة قصيرة “صانعة السعادة”

قصة قصيرة “صانعة السعادة”

القاصة: منى حمزة

كل يوم استيقظ على رائحتها يمتنع منعا باتا الخروج من المنزل بدونها هي السر في اعتدال مزاجي وارتفاع منسوب سعادتي، نعم أحبها بكل ما في الوجود، خلقت لأكون لها وصنعت لتكون لي، جربت جميع أنواعها من القديم الى الحديث، نعم إني أدمنتها صديقاتي يستغربون حالتي، ولكن يتراجعون في نصحي بعدم الإكثار منها.

وأخيرا ما أجمل رائحة القهوة وهي عابرة من أمام سريري مع المزيد من الموسيقى الهادئة وقطعة من الشوكولاتة.

ولكن ابتعدي عزيزتي القهوة قليلا، تحدثت عنك كثيرا ونسيت سر سعادتي الأول والآخير، إنها صانعة القهوة أمي صانعة السعادة الحقيقة هي من تحضرها لي يوميا برائحتها النفاذة وطعمها الرائع، تعلم جيدا أن سعادتي تكمن بكوب قهوة وتكفيها ابتسامتي، ولكن ما لا تعرفينه أمي إنك مصنع السعادة والبهجة، فشكرا لصانعة السعادة أمي.

شاهد أيضاً

وزيرة الثقافة: نعد بمعرض عالمى للكتاب .. ولا نعرف مصير أرض مدينة نصر

  بقلم_دعاء على    قالت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم؛ إنها تعد جمهور الثقافة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *