أخبار عاجلة
الرئيسية / كتـاب واراء / الاسلام في عيوننا

الاسلام في عيوننا

بقلم الاستاذ /رجب نادي

من المعروف أننا نستطيع أن نتعرف علي طبيعة شخص معين من خلال مظهره وشكله وهيئته , بل أننا يمكن أن نتعرف علي هويته و نحدد بعض ملامح شخصيته وانتماءاته واتجاهاته الفكرية .

نوع الملابس أو حتى طريقة ارتدائها وطريقة تصفيف الشعر والتعبيرات علي الوجه كل هذا من الأشياء والأمور التي يمكن من خلالها أن نتعرف علي طبيعة أو شخصية شخص معين .

فنحن نجد مثلا أن شكل ونوعية الملابس التقليدية والمتعارف عليها في أي بلد تختلف عن مثيلتها من الدول الأخرى , فالملابس المصرية تختلف عن ملابس السعوديين تختلف عن الصينيين .. وهكذا , حتى أننا يمكن أن نتعرف علي ديانة شخص ما من خلال مظهره ,فنحن نجد مثلا أن شكل اللحية والشارب يختلفان في الإسلامية عن المسيحية عنهم في اليهودية .

ولكن .. لو توقفنا قليلا عند الصور الذهنية التي تتكون في عقولنا من خلال وسائل الإعلام المختلفة عن جميع الأشياء المحيطة بنا نجدها تتعارض تماما مع الصورة الحقيقية والواقعية لهذه الأشياء .

ان وسائل الإعلام متمثلة في التليفزيون والسينما والصحف بشكل عام وفي الأفلام والدراما والإعلان بشكل خاص تلعب دورا كبيرا ومتعمق في رسم مثل هذه الصور الذهنية المغلوطة في عقولنا بل أن الأمر تعدى ذلك فهذه الصور ترسم في عقول أطفالنا وتنشأ معها منذ الصغر .

ومن هنا يأتي تنميط شكل المسلم الصحيح , ولطالما عرفنا كيف كان شكل رسول الاسلام الذي كان خلقه القران , و إلا فلماذا نؤمن به , ولكن تأمل معي كيف رسم الإعلام صورة المسلم الصحيح في أذهاننا , ليس هذا فقط بل رسمه في عقول وأذهان العالم اجمع والشيء الغريب في الأمر أن من رسم هذه الصورة من المسلمين أنفسهم .

إن الصورة التي خلقناها نحن في أذهاننا وأذهان العالم لابد أن تتغير , فعلامة الصلاة واللحية والثوب الأبيض والعمامة ليسوا لإرهابي أو متطرف , ولكنهم صفات لمسلم اقتدي بشكل وأخلاق نبيه الذي بعث فيه , إنها هيئه لإنسان عرف بالصادق الأمين قبل بعثته , لإنسان وظيفته الأساسية أن يتمم مكارم الأخلاق بعد بعثته .

لابد أن نتمسك بأصولنا لا بأصول  الغرب بثقافتنا لا بثقافتهم بلغتنا لا بلغتهم.

 

انتبهوا نحن نفقد هويتنا نحن نفقد لغتنا نحن نفقد ثقافتنا وتاريخنا , نحن نفقد أخلاق وصورة أعظم شخصية علي وجه الأرض .

عن karim

شاهد أيضاً

اللواء محمود خليفة يكتب عن ثورة يوليو

كنت اعيش مواطنا عاديا جدااا…بوظيفة محافظ للوادى الجديد أثناء ثورة ٣٠ يونيو… ..وهذه رسالة حب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.