أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار / حكيم عليوة يكتب_حب_وطن_استقرار_يشهد_علية_الزمن.

حكيم عليوة يكتب_حب_وطن_استقرار_يشهد_علية_الزمن.

 حكيم عليوة يكتب_حب_وطن_استقرار_يشهد_علية_الزمن.
جئت أكتب كلمات عن أستقرار وطن  ، وجدت قلمي يكتب عن  حبي لك ، فى حب مصر ، أقول ولست أقول ، فقلمي يكتب ما يملية علية نبض القلب ، فداك يا وطنى
فلا توجد كلمات أو معاني تعبر عن أمنيتى لاستقرار وطني  الغالى  فحديثى عنة يُشبه المسيرَ في حقلٍ مليءٍ بالأزهار والأشجار المثمرة والروائح الجميلة ، فالوطن هو حقول الورد التي تُزهر في الروح ، وهو الخيمة الكبيرة التي يستظلّ الجميع به ،  فهو النسمة الجميلة التي تهبّ على النفس الحزينة فتُشعلها فرحًا ، وهو الأهل والأحبة ، وهو كلّ شيءٍ جميل ، ولا يُدرك قيمة الوطن وجماله إلّا من تغرّب عنه ، ففي لحظات الغربة يفتقد الإنسان كلّ إحساسٍ بالجمال ؛ لأن الوطن هو الأمان والإستقرار ، وهو قوة الجذب الهائلة التي تجذب القلوب والعقول ، ولا يمكن لأي كائنٍ أن يعيش بكرامة كاملة إلّا إذا كان في وطنه ، فالوطن هو الماضي والحاضر والمستقبل.
وحبنا لأوطاننا لا يحتاج إلى تعلّم أو تكلّف ، حب الوطن يأتي بالفطرة ، فمن منا لا يحب المكان الذي إليه ينتمي والذي يعبر عن كيانه ، وقد حثت الأديان السماوية على حب الوطن ، ويتجسد ذلك في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال عندما أُخرِج من مكة: (ما أطيبَكِ من بلَدٍ وأحبَّكِ إلَيَّ ، ولولا أنَّ قومِي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرَكِ) (رواه عبدالله بن عباس) ، فكلّ إنسان يرى وطنه أجمل مكان في هذه الدنيا ، ومهما سافر سيبقى يشعر بالحنين إلى وطنه والحاجة إلى العيش والاستقرار فيه ، وسيظل وطنى مصر مهما تغربت عنة سنين وسنين.
والوطن هو المكان الذي يعيدنا إلى ذكريات الطفولة ، ويذكرنا بحنان الأمهات ، ويشعرنا بأمان الآباء ، وحب الأجداد ، وهو المكان الذي احتضن أحلامنا وأمنياتنا ورسمنا فيه مستقبلنا ، هو المكان الذي يجسد الدفء والأمان ، كيف لا وقد غُرِس حبه في قلوبنا منذ الصغر .
وكما قال الشاعر…
سكبت أجمل شعري في مغانيها
لا كنت يا شعر لي إن لم تكن فيها
 هذي بلادي ولا طول يطاولها
في ساحة المجد أو نجم يدانيها
فليس غريبًا أن يكون الوطن ملهمًا للأدباء والشعراء ، فالجميع يتفاخرون بحبهم لأوطانهم ، لأنهم يعلمون قيمة الوطن ، ولهذا يتغنون فيه ويصفونه بأنه حبهم الكبير ، والحبيب الذي لا يخون أبدًا .
إن  كنت تبحث عن أهميةالوطن عليك أن تعرف بداية ما قيمة الإنسان بلا وطن؟ وإجابة هذا السؤال تتجلى بقول الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش: لعلكم أحياء ، لعلكم أموات لعلكم مثلي بلا عنوان ، ما قيمة الإنسان بلا وطن بلا علم ودونما عنوان؟! .
من منا لايود أن يعيش حياة كريمة في وطننا ، كلنا نريد ذلك ، ولكن من منا يساعد وطنة ويقدم لة يدة ليرفع شأنة بين بلدان وأوطان العالم ، أين نحن من العلم والدين الذى نبتعد عنهم بمسافات هائلة،  وأصبحنا نرجع للخلف لا نتقدم للإمام،  وكل من حولنا يتربصون بنا في كل شئ ، تعلموا من ماضيكم ، وتقدموا بأنفسكم للأمام ، لا نريد مساعدة الغرب ، وأبحثوا عن علمكم وتقدمكم ، نريد أن نسابق الزمن ، ولكن هناك عوائق كثيرة  ، حاربوا أنفسكم وكل من حولكم لأجل  إرتفاع شأن وطننا الغالى مصر…..
حكيم عليوة يكتب_حب_وطن_استقرار_يشهد_علية_الزمن.

عن حكيم عليوة

شاهد أيضاً

•الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى تحتفل بتخريج الدفعة الاولي من كلية اللغة والاعلام فرع القرية الذكية بحضور كوكبة من وزراء والخبراء وعمداء كليات الاعلام

كتبت الاعلاميه  هبه حمدون •الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى تحتفل بتخريج الدفعة الاولي من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.