أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار / حكيم عليوة يكتب الإجابة الضائعة فى عالم البشر.

حكيم عليوة يكتب الإجابة الضائعة فى عالم البشر.

حكيم عليوة يكتب الإجابة الضائعة فى عالم البشر.

ما الإجابة…؟؟!!

هناك أسئلة كثيرة بداخلنا عن ماهو مصيرنا إن ظللنا تائهين في دوامة الحياة هكذا ؟؟ !! ، لابد أن نشحن طاقتنا بالعلم والمعرفة وأن نكون حريصين كل الحرص فى معرفة ما يدور حولنا ، فهناك دائما ما يشغل تفكيرنا عن العمل ، الجو الأسري ، عن صداقتنا مع بعض البشر ، هناك كثير وكثير يشغلنا .

ما الإجابة على أسئلتى إن كنت تائهافى وطنى ، فى عالمي ألاسُرى ، فى حياتي مع الأصدقاء ، ما الإجابة إذا كنت أبحث عن ذاتي فلا أجدها ، وحين أجدها أجد العوائق بكثرة تتراكم على كتفى ، ما الإجابة فكرت وفكرت كثيرآ إلى حتي وصلت إلي شئ واحد ، فهل هو حقآ هكذا ، أم ماذا ….؟؟..! .

وأنتم جميعآ ، أحيانا نشعر كأننا روبوتات ولكن مع فارق واحد هو العقل ، من كثرة انشغالنا بالروتين اليومي ، نسينا أشياء كثيرة وتعلمنا أن نعيش في عالم بائس مكتسٍ بالسواد ، يا تُرى الى أين سوف يكون مصيرنا؟.

ما هو الحل للخروج من هذه المتاهة الموحشة؟

هل الحب .. يا له من لص محترف يعبر عبر الزمان والمكان كي يدخل القلوب دون استئذان !.

أم ماذا … إن كان الحب….؟؟؟…

فهو أجمل كلمة وُجدت في قاموس البشرية حيث يتلائم البياض والعنفوان والصدق مع بعضهم البعض في بوتقة واحدة كي يهدي للعالم المعجزة الكبرى .

فالحب الكلمة التي يفوق مفعولها السحري ألف قارورة طبية ، أو من الأجدر أن أقول أنها (إكسير الروح) ، يضع بلسما على الجروح ويبعث الأمل لمن يتجول في دهاليز الألم .

الحب أقحوان الحياة لمن أوشك على الذبول.. هو يد النجاة الممدودة لمن أوشك على السقوط في هاوية اليأس.. ولكن بشرط أن يستخدمها الناس قبل فوات الأوان .

ما الفائدة من تلك القبلة على جبين الموتى في اللحظات الأخيرة؟

ما الفائدة من جلب الزهور للقبور بعد أن فقد أحبتنا الروح ، وأصبحت أيديهم بلا إحساس حيث ليس باستطاعتهم استلام الزهور أو قول كلمة شكر .

وهل بإمكان ضميرنا أن يرتاح بعد ذلك؟.

هل نضيع في دوامة الحياة بأبشع صورة ، وننسى أننا تركنا أحبتنا حيارى في هذا العالم المظلم ، ننسى أن نشعل شموع المحبة في حياتهم كي لا يتجمدوا من قسوة الحياة ، نهتم كثيرآ بالجانب المادي وننسى المشاعر! .

أوشك عالمنا اليوم أن يذهب الى التيه في محيط المادة والجماليات الهشة المزيفة ، حيث لا مكان للحب والأمل .

و لازال البعض يتشبث به بقوة كي لا تُمحى أثار وجوده في هذا الكون أنة الحب …

ولكن هل هذة هى الإجابة حقآ عن ما يشغل فكرى ، حتى الآن أظنها هكذا إلى أصل لفكر جديد وسيظل سؤالى دائما يدور ويبحث كثيرا عن ما الإجابة..

عن حكيم عليوة

شاهد أيضاً

•الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى تحتفل بتخريج الدفعة الاولي من كلية اللغة والاعلام فرع القرية الذكية بحضور كوكبة من وزراء والخبراء وعمداء كليات الاعلام

كتبت الاعلاميه  هبه حمدون •الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى تحتفل بتخريج الدفعة الاولي من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.