أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار / فراويلة : مصر تتخذ إجراءات استباقية بمنتهي القوة لتسابق الزمن ولكن المواطن ينقصة تفهم ذلك

فراويلة : مصر تتخذ إجراءات استباقية بمنتهي القوة لتسابق الزمن ولكن المواطن ينقصة تفهم ذلك

 

كتب _أحمد زكي

لم يكن لأشد المتشائمين أن يتوقع هذا الانقلاب الكوني وأن تقفز كلمة “كورونا”، إلى الألسنة بكل اللغات، فتطارد المتعلم والأمي والكبير والطفل السعيد بإغلاق المدرسة. وبالبحث في غوغل باللغة العربية يتكرر اسم “الله” 884 مليون مرة، و”كورونا” 412 مليون مرة.

بهذا التعقيب بدأ الباحث السياسي والإسلامي (ياسر فراويلة) حديثة عن الواقع الكروني الذي أجبر الجميع علي تغير قواعد إجتماعية واسرية كثيرة.
وقال فراويلة، طوفان أجبر سكان الكوكب على الاعتصام ببيوتهم، وتفاوتت ساعات حظر التجول من مكان إلى آخر. وانغلق العالم على نفسه، لا طائرة في السماء إلا ما تحمل مواد إغاثة، وأغلقت الحدود والمطارات والمدارس والجامعات والمتاحف والمسارح وقاعات السينما والأفراح والعزاء، وألغيت معارض الكتب والمهرجانات والمؤتمرات، وتوقفت المباريات
والأحداث الرياضية في العالم.

وأضاف، لكنّ لكورونا وجها آخر يختفي خلف شراسته، ولا تخلو كارثة تحمل ألف مظهر للموت من وجه واحد للتفاؤل. تأتي فرص البناء هدايا في حالات الأمل واليأس، وفي كلتا اللحظتين فورة نفسية تشحن النفوس للاستجابة إلى التغيير والإسهام فيه.

إغلاق المساجد قرار أكبر من أن يتحمل مسؤوليته الفقه على المذاهب الأربعة، ولم يصدر بمبادرة واعية من وزير الأوقاف

الوجة المشرق للحجر المنزلي.

يقول الباحث ياسر فراويلة، سجل الخبراء ظهور مؤشرات التعافي على طبقة الأوزون، ما سيعيد بعض التماسك إلى جبال الجليد في القطب الشمالي بعد أن كانت تتجه للذوبان وتهديد الوضع المناخي على الكرة الأرضية. وكالة كوبير نيكوس الأوروبية لمعلومات المناخ، قالت إن ثقب الأوزون الواقع في طريقه للانغلاق بسبب انخفاض معدلات التلوث. واكتشفت الأقمار الاصطناعية انخفاضا بنسبة 35 في المئة من ثاني أوكسيد النيتروجين فوق الصين، التي يؤدي تلوث الهواء فيها إلى وفاة مليون شخص من أبناء شعبها سنويا، من بين 4.2 مليون على مستوى العالم، وقدرت دراسة لخبير الموارد البيئية، مارشال بورك، عدد الأرواح التي نجت بسبب الحد من التلوث في الصين خلال شهرين، بـ4000 طفل دون سن الخامسة، و73 ألف بالغ فوق سن الـ70 عاما.

خبراء البيئة يرون أن البشر تجاوزوا كل حدود العدوان على البيئة والمناخ، حتى أن شهر يناير الماضي كان الأكثر سخونة وحرارة على الإطلاق في العالم، وقد يأتي الصيف بحرارة استثنائية لم يسبق للبشرية أن عرفت مثيلا لها، وهم وإن لاحظوا أن هناك نتائج إيجابية للحجر الصحي على البيئة والمناخ، إلا أن ما يجعلهم في حالة إحباط هو أن العالم لم يخطُ هذه الخطوة بإرادته أو بوعي منه بالأخطار التي تتهدد كوكب الأرض، وإنما لأنه كان مجبرا على ذلك بسبب الفايروس المستجد

مصر بتحارب الإرهاب بقوة وتحقق إنجازات مسبوقة واستباقية.

ومن الناحية الأمنية الاستباقية يقول فراويلة، ومن بين الخطوات التي اتخذتها مصر هذا العام ضد الإرهاب، قرار محكمة جنايات القاهرة “الدائرة 15 جنوب”، بإدراج جماعة أنصار بيت المقدس على قائمة الكيانات الإرهابية، لمدة 5 سنوات، الذي تم نشره في الجريدة الرسمية مطلع ديسمبر الماضي.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها آنذاك إن الجماعة المسماة بـ”جماعة أنصار بيت المقدس” متهمة بتأسيس جماعة إرهابية بهذا المسمى تعتنق أفكارا تكفيرية متطرفة قائمة على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه بدعوى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية واستباحة دماء المسيحيين وأموالهم واستهداف دور عبادتهم وتنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة.

كما عمل هذا التنظيم الإرهابي، بحسب حيثيات الحكم، على استهداف المنشآت العامة والمجرى الملاحي لقناة السويس والسفن المارة بغرض إسقاط الدولة والتأثير على مقوماتها الاقتصادية والاجتماعية والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

قوانين مساندة في الحرب على الإرهاب.

وضمن الإجراءات التي اتخذتها القاهرة للوقاية من شر الإرهاب ومكافحته فيجاء قانون مكافحة الإرهاب، ففي مطلع العام في فبراير الماضي ، أصدر مجلس الوزراء المصري تعديلات على بعض أحكام قانون مكافحة الإرهاب الصادر بالقانون رقم 94 لسنة 2015.

ونظم هذا القانون آلية الإخطار بتأجير العقارات للإرهابيين وإقرار العقوبات الجنائية حيال المخالفين.

ونص القانون على أنه: “دون الإخلال بحقوق غير حسنى النية، تقضي المحكمة في كل حكم يصدر بالإدانة في جريمة إرهابية، فضلا عن العقوبة المقررة بالجريمة، بمصادرة العقارات، والأموال، والأمتعة، والأسلحة، والأدوات، والمستندات، وغيرها مما استخدم في ارتكاب الجريمة أو تحصل عنها”.

وبناء على ذلك يكون للنيابة العامة بصفة مؤقتة أن تُغلق أي مكانٍ تم فيه تصنيع أو تصميم الأسلحة، بمختلف أنواعها، مما تستخدم في ارتكاب أي جريمة إرهابية، وغيرها من الأماكن التي استعملت أو أعدت للاستعمال من قبل الإرهابي أو الجماعة الإرهابية”.

ونص التعديل على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة، وبغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه، ولا تتجاوز 10 آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أجّر عقارا أو وحدة دون إخطار قسم أو مركز الشرطة الكائن في دائرته العقار، بصورة عقد الإيجار وصورة الرقم القومي للمستأجر المصري أو إثبات الهوية للأجنبي، وذلك خلال 72 ساعة من تاريخ شغل العقار، أو إبرام عقد الإيجار أيهما أقرب.

ويلتزم مؤجر أي عقار، أو وحدة مؤجرة، أو مشغولة قبل العمل بأحكام هذا القانون بتوفيق أوضاعها، بما يتفق مع أحكامه، خلال مدة لا تتجاوز شهرا من تاريخ العمل به، ويعاقب كل من خالف أحكام الفقرة السابقة من هذه المادة، بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر، وبغرامة لا تقل عن 2000 جنيه، ولا تتجاوز 5 آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين

عن ميادة الجيزاوي

شاهد أيضاً

الجيزاوى يكتب ! حظر اسبوعين ولا مرار سنين

الواقع يفرض علينا اننا في مواجهة خطيرة امام وباء عالمى عجز العلماء عن محاصرته غاخترق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.