أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار / الأكاديمية العربية تناقش مشروعات تخرج طلاب قسم الاعلام بكلية اللغة والاعلام فرع الاسكندرية

الأكاديمية العربية تناقش مشروعات تخرج طلاب قسم الاعلام بكلية اللغة والاعلام فرع الاسكندرية

كتبت الاعلامية  هبه حمدون

•الاستاذ الدكتور /اسماعيل عبد الغفار :مشاريع التخرّج خطوة نحو الاحتراف
•”عبد الغفار” : الإعلام أصبح السمة المميزة للعصر فهو يصنع العقول ويحركها

•الدكتوره عبير رفقي : الدكتور إسماعيل هو ربان السفينة الذى نجح فى العبور بالأكاديمية إلى بر الأمان،، ومشروعات الطلاب تتماشي مع خطة مصر ٢٠٣٠

شارك سعادة الاستاذ الدكتور اسماعيل عبد الغفار اسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا اليوم الثلاثاء الموافق ٧ من يوليو ٢٠٢٠ فى الملتقى الالكترونى لمناقشة مشروعات تخرج طلاب قسم الاعلام بكلية اللغة والاعلام لرؤية احلام وطموحات شباب الاعلاميين الجدد.

شهد الملتقى حضور الاستاذة الدكتورة عبير رفقي عميد كلية اللغة والاعلام بالاسكندرية ،بالإضافة إلى لجنة مرمرقة من المحكمين تضمنت الأستاذ الدكتور سامي الشريف استاذ الاعلام ورئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون السابق، والاعلامية الدكتورة نشوى الرويني المدير التنفيذي لشركة بيراميديا للاستشارات الاعلامية، الدكتور حازم درع صاحب وكالة Look للاعلان، و الأستاذ رفعت فياض، رئيس تحرير اخبار اليوم والاساتذة المشرفين على مشروعات التخرج، الدكتورة بسنت عطية رئيس قسم الاعلام، وا.م.د. عمرو عبيد، ود. شدوان شيبه.

وأعرب الاستاذ الدكتور اسماعيل عبد الغفار رئيس الاكاديمية عن سعادته البالغة بحضور مناقشة مشاريع تخرج طلبة اللغة والإعلام بمشاركة الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس ولجنة التقييم بهذا اليوم الذى طالما انتظروه 4 سنوات بعد تعب واجتهاد تحت مظلة الأكاديمية الصرح الكبير الذى يواكب تطورات العصر ويجسد معنى العمل العربى المشترك بصورة ناجحة
واكد أن قوة مصر والوطن العربي تكمن فى الشباب، وهم أمل المستقبل، داعيا الطلاب أن يعملوا بجهد ويواصلوا تعليم أنفسهم من خلال القراءة المتواصلة وتثقيف انفسهم وألا يكتفوا بما درسوا داخل الأكاديمية، وأن يحددوا هدفهم.
وأشار رئيس الأكاديمية الي ان مشاريع التخرج هى الخطوة الاولي في طريق الاحتراف ، وقال أن الإعلام أصبح السمة المميزة للعصر فهو يصنع العقول ويحركها، ويخطو بالشعوب والدول ويتقدم بها إلى الأمام، وأن الإعلام أصبح يشغل مكانا هاماً كالمدرسة موضحاً أنه يفك شفرة المعلومة، ولهذا سعت الأكاديمية العربية إلي اللحاق بركب سمة العصر ودخول مجال الدراسة الإعلامية فكانت كلية اللغة والإعلام .
ألقت الدكتورة عبير رفقى كلمة رحبت بالحضور وقالت أن الدكتور إسماعيل هو ربان السفينة الذى نجح فى العبور بالأكاديمية إلى بر الأمان وأن الأكاديمية لم تبخل أبدا بأى جهد على طلابها من بنية إلكترونية أساسية ساعدتهم فى التحصيل وأضافت أن هناك أوقات جميلة و سعيدة تظل فى أذهاننا نحقق فيها ما نتمنى وهناك أوقات أخرى تأبى الطبيعة فيها إلى التغيير فتتبدل الأوليات ونتقبل أقدارنا لتستمر الحياة. وأضافت أنه فى ظل ظروف وجود فيروس covid 19 كان لابد من التحول السريع للإعلام الرقمرى لمواجهة الكثير من التحديات .

وأكدت الدكتورة عبير على أن مشروعات الطلاب جائت متماشية مع خطة مصر ٢٠٣٠ التى تبنتها الدولة فى إطار تحقيق التنمية المستدامة، وعبرت المشروعات عن إرتباط وثيق بين الطلاب وقضايا المجتمع مثل تطوير العشوائيات والمدن الصناعية والقضايا البيئية.

ومن بين هذة المشروعات،

مشروع “إختلافى” الذى يتحدث عن مصر الفرعونية ،الإسلامية أم القبطية وتناول مصر السبع حضارات

مشروع “فرصة تانية” الذى يتحدث عن سكان العشوائيات ومجهودات الدولة للقضاء على العشوائيات بحلول ٢٠٣٠ .

مشروع” أرتوجرافى ” الذى يربط الإبتكار والفن بالثقافة الإبداعية.

مشروع ” نقطة تحول” الذى يسلط الضوء على المدن الصناعية الجديدة فى مصر ٠

مشروع “ثلاثة أحرف ساكنة” وهو يرمز إلى مصر الحبيبة ويركز على مفاهيم الإنتماء،الإنتماء للأرض ،الإنتماء للعمل والإنتماء للعادات والتقاليد

مشروع” نفصلها ” الذى يتحدث عن فصل القمامة من منبعها وإستخدامها الإستخدام الأمثل.

وفى النهاية شكرت الدكتور إسماعيل الذى وصفته ب “الأب الروحى” لكلية اللغة والإعلام على كل الدعم الذى يقدمه والمساندة والتشجيع للكلية طلاباً وأساتذة فكان دائما الراعى لأحلامهم وطموحاتهم حتى يحققوا حلما تخيلوا أنه بعيد المنال ولكنه تحقق بالأكاديمية العربية.

 

عن حكيم عليوة

شاهد أيضاً

الجيزاوى يكتب .. هنزل وهختار الصح

هل تبيع صوتك ولمن واعتقد اننا لسنا للبيع ونزولنا هوسرسالة قوية لاسقاط سيطرة راس المال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.