أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار / اخبار عربية / فرنسا ترفض اتهامات نتنياهو بانحيازها للفلسطينيين بشأن مؤتمر السلام المرتقب

فرنسا ترفض اتهامات نتنياهو بانحيازها للفلسطينيين بشأن مؤتمر السلام المرتقب

652149-788891 (1)

أحيا الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، أمس، الذكرى الـ 68 ليوم النكبة، حيث خرجت بمسيرات ومهرجانات، أقيمت في عدد من المدن والمخيمات.وحمل المشاركون في المسيرات الأعلام الفلسطينية وأعلاما سوداء، كتب عليها «حق العودة»، كما رفعوا مجسمات للمفاتيح التي ترمز الى حقهم في العودة لقراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

وفي مدينة نابلس، جابت مسيرة شوارع المدينة وصولا لميدان «الشهداء»، حيث أقيم المهرجان المركزي.

وقال خلاله القيادي بحركة فتح، تيسير نصر الله: إن الرسالة التي يوجهها الشعب الفلسطيني في هذه الفعاليات هي أنه مازال متمسكا بحقه، ويطالب المجتمع الدولي بتطبيق هذا الحق، وتطبيق القرارات الدولية التي أكدت على حق الفلسطينيين في العودة لأراضيهم، مشيرا الى ان الرسالة الأخرى موجهة للرئاسة الفلسطينية والقوى السياسية من أجل توحيد الصف الوطني وإنهاء الانقسام.

وفي بيت لحم، شارك المئات في مسيرة رافقت مجسم «قطار العودة»، انطلاقا من مخيم الدهيشة للاجئين جنوبي شرق المدينة صوب مشارف مدينة القدس، إلا أن الجيش الإسرائيلي منع المشاركين من الوصول الى الحاجز العسكري المقام على المدخل الشمالي لبيت لحم، بحسب شهود عيان.

كما شارك عشرات الفلسطينيين في «سباق العودة للدراجات الهوائية» في أريحا.

وفي سياق متصل، شارك الفلسطينيين في قطاع غزة بمسيرة وطنية دعت اليها لجنة القوى والفصائل الفلسطينية، إحياء لذكرى النكبة.

ورفع المشاركون في المسيرة، التي جابت بعض شوارع غزة، وتوقفت أمام مقر منظمة (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة، غربي المدينة، لافتات كتب على بعضها: «حتما سنعود»، و«الكفاح والوحدة طريق العودة».

وشارك في المسيرة، حركات فلسطينية رئيسية، منها: فتح، وحماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني.

وقال زكريا الآغا، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، في كلمة باسم الفصائل، ألقاها على هامش المسيرة: «نؤكد في هذه الذكرى تمسكنا بحقنا المشروع والعادل بالعودة إلى ديارنا التي هجرنا منها عام 1948». ودعا الأغا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للتوجه للمحكمة الجنائية الدولية، «لمعاقبة إسرائيل على جرائمها المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني».

ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام، ذكرى «النكبة»، وهي ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل في نفس اليوم عام 1948، تفعيلا لقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين جماعات يهودية والفلسطينيين الذين تم تهجير نحو 800 ألف منهم آنذاك.

وعلى صعيد آخر، قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن فرنسا مصممة على عقد مؤتمر السلام الخاص بالشرق الأوسط، رغم الموقف الإسرائيلي الرافض لذلك.

وأضاف المالكي في تصريح صحافي عقب لقاء الرئيس عباس مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو: «الوزير الفرنسي أكد لنا أن بلاده تسير قدما في تحضيراتها بخصوص الاجتماع الوزاري» للتباحث بشأن عقد مؤتمر دولي للسلام في النصف الثاني من العام الحالي.

وأضاف: «اننا جاهزون للتعاون في كافة القضايا والمجالات، وسعداء بالتصميم الفرنسي نتمنى لجهودهم النجاح لأنها الجهود الوحيدة الموجودة ويمكن أن تعطي للعملية السياسية بعدا مهما».

وفي المقابل، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزير الخارجية الفرنسي، خلال لقائهما في وقت سابق امس أيضا، بأن إسرائيل مازالت تعارض مبادرة فرنسية لعقد مؤتمر دولي في محاولة لإنعاش محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وقال نتنياهو في تصريحات علنية لحكومته بعد لقائه مع أيرو «أبلغته أن السبيل الوحيد لإحراز تقدم من أجل سلام حقيقي بيننا وبين الفلسطينيين هو من خلال محادثات مباشرة بيننا وبينهم بدون شروط مسبقة».

وأضاف نتنياهو أن «أي شيء غير المحادثات الثنائية سيعطي الفلسطينيين مهربا يتجنبون من خلاله تنفيذ مطالبه بأن يعترفوا بإسرائيل باعتبارها دولة الشعب اليهودي».

ومن جهته، رفض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت اتهام شكوك رئيس الوزراء الاسرائيلي لباريس بعدم الحيادية إزاء مبادرة السلام مع الفلسطينيين.

وقال ايرولت للصحافيين في مطار بن غوريون قبل مغادرته بعد زيارة التقى خلالها نتنياهو والرئيس الفلسطيني ان «فرنسا ليس لديها مصلحة بالانحياز الى طرف، لكنها مقتنعة تماما انه اذا كنا لا نريد لأفكار «داعش» ان تزدهر في المنطقة، فيجب علينا القيام بشيء».

عن admin

وكالة اخبارية شاملة تعمل تحت اسم دار اخبار الناس للصحافة والطباعة والنشر .،رئيس التحرورئيس مجلس الادارة احمد عاشور ..فريق العمل هو فريق متطوع في العمل الصحفي..

شاهد أيضاً

البرلمان العربي يقر مشاريع القوانين العربية الموحدة

  كتب_أحمد_عاشور_الجيزاوى مكتب البرلمان العربي يتابع تطورات الأوضاع في الدول العربية التي تشهد عدم استقرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.