أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار / اخبار عاجلة / لماذا عندما نزل ترامب الخليج تلاطمت أمواجه

لماذا عندما نزل ترامب الخليج تلاطمت أمواجه

كتب : طارق سالم
عندما تابعنا الانتخابات الأمريكية وبرامج كلا المرشحين للرئاسة الأمريكية كان برنامج المرشح ترامب مقروء للجميع وخاصة تجاه الدول العربية والإسلامية وشرحه بكل وضوح وثقة وتعالي ولكن العرب لم ينتبهوا أبدا له ولا لبرنامجه ومرت الأيام وفاز ترامب برئاسة أمريكا وكان المجتمع الدولي حتى يحذر هذا الرجل ويحذر فكره في كيفية التعامل معه ومع برنامجه وبالفعل عند تنصيبه للرئاسة الأمريكية أعلنها صراحة لم ندافع عن أحد دون أجر ومن يريد فعليه أن يدفع المقابل لأمريكا .
وقال عن الإرهاب معظمه من المسلمين ولابد من التخلص والقضاء عليه وملاحقته في كل مكان ولم يذكر حتى ولو باللفظ أن إسرائيل دولة معادية للسلام ومحتلة للأراضي الفلسطينية بل بالعكس أعلنها صراحة أنه لابد من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس على مرأى ومسمع من العالم أجمع ولم يعقب أحد من الدول العربية والإسلامية على هذا التجاهل التام للقضية الفلسطينية وفكرة إقامة الدولة حتى جنبا إلى جنب مع إسرائيل.
وعند فوزه بالرئاسة الأمريكية بوركت وهنأت ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية فوزه بالرئاسة وشرعت باستقباله وتسابقت على ذالك .
وبالفعل بدأ ترامب في تنفيذ مخططه وبرنامجه الذي وعد به الشعب الأمريكي وإسرائيل وبالفعل قام بالنزول إلى الخليج الهادئ ولكنه عند قدومه جهزت له مركب وموكب ملئ بالرفاهية والترحاب ومنحه الأموال والهدايا الغالية والثمينة ولكنه لم يكتفى بما حصل عليه بل يريد زيادة الحصة حتى يتمكن من الدفاع عن الخليج وبقاء قواته به وبالتالي فعليكم أن تدفعوا ثمن هذه الحماية وعند طلبه والمغالاة فيه وهو ما زال بالخليج يسبح بحرية وطلاقة الزعيم تلاطمت الأمواج وتعكرت المياه حتى وصلت إلى شاطئ الدول الأخرى حتى تفيق وتعطى الجزية وحق الحماية وعند ما أحس بأن ما يطلبه مغال فيه عكر مياه الخليج وأصبح يدس السم والفكر بعقول بعض القادة العرب تجاه إخوانهم ووضع خطة السباحة الجديدة بالخليج .
وأول ما وصلت المياه العكرة وتلاطمت بالشواطئ كان أول شاطئ تغمسه هذه المياه هو شاطئ الفتنة بين القادة والزعماء العرب نحو بعضهم البعض.
نعم هم على علم بمن يعمل ويغرد خارج السرب العربي ويعمل ضد أهدافه وطموحاته شعوبه وكان من الممكن أن يتخذوا هم قرارات للعقاب ومجازاة كل من يغرد خارج السرب العربي من خلال الجامعة العربية .
ولا ينتظروا من يأتى إليهم على مركبه الشراعي الذي يحمل كل الشر للخليج والعرب ويفكر ويخطط ويملى عليهم هذه الأفكار السيئة التي تؤدي إلى التفتت والفرقة وإعلان حالة العداء بين القادة العرب على حساب الشعوب الطيبة التي هي التي سوف تدفع ثمن كل هذا المخطط الشرير بالمنطقة . لابد من التمهل والتراجع عن كل ما نشب بين القادة حتى ولو كانت هناك دولة تمول وتساعد وتنشر الفكر الإرهابي لابد أن يتمهلوا في قراراتهم ومعاقبتها إقليميا وعربيا لأن العرب هم عائلة واحدة ولغة واحدة وجنس واحد والعقاب يأتي من البيت الواحد بيت الجامعة العربية التي لابد أن تتحرك وبسرعة لمعالجة ما أفسده هذا الترامب حتى تعود مياه الخليج على ما كانت عليه وكانت تتسم بالهدوء والراحة والعمل على لم الشمل دون الفرقة التي سوف تأكل الأخضر واليابس والكل هنالك خاسر .
نتمنى من القادة العرب أن يتحدوا وأن لا ينجرفوا وراء هذه الأفكار وأن يعوا الدرس جيدا أن كل من هؤلاء يعمل لمصلحته ومصلحة بلده ولابد أيضا أنتم تعملوا لصالح بلادكم وشعوبكم وأن يكون القرار قراركم مهما كان مرا .
واعملوا على أن من يأتي إلى بلادكم يأتي للتعاون المشترك بينه وبينكم وليس لتنفيذ فكره الذي لا يواكب مصالحكم ولا فكركم ولا مصالح وفكر شعوبكم . أفيقوا أيها الزعماء والقادة العرب واعلموا
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

شاهد أيضاً

عنجهية ترامب من ضعف العرب

طارق سالم عندما تم ترشح هذا الترامب لرئاسة أمريكا كان المجتمع الأمريكي يضرب كفا بكف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *