الرئيسية / اخبار / لو علم الرئيس السيسي لكان له رأي أخر

لو علم الرئيس السيسي لكان له رأي أخر

وزير الزراعة
أين أنتم
وهذا المركز في غيابة الجب
كتب : طارق سالم
مركز الدعم الإعلامي للتنمية بدكرنس – دقهلية التابع لوزارتكم معطل وهو كما تعلم أنشأ منحة كندية لتنمية الإرشاد الزراعي وتطويره بمصر
وكمت تعلم ايضا أن الدولة مهتمة جدا بالإرشاد الزراعي وتطويرة لخدمة الزراعة المصرية ورفع كفاءة المرشد الزراعي وزيادة الإنتاجية الزراعية
ولكن هل يعقل يا أن مصر في حاجة ماسة إلى رفع اقتصادها وإقامة مشروعات استثمارية زراعية على أرضها لتشغيل الشباب ورفع كفاءة مؤسساتها لتعمل من اجل زيادة الإنتاج في جميع المجالات وخاصة بالزراعة المصرية التي هي العمود الفقري للشعب المصري .
ويوجد على أرضها وبوزاتكم هذا المركز الرائع الذي أنشا خصيصا من أجل الزراعة المصرية وتحديثها وتطورها بالإعلام الإرشادي الزراعي وتقديم أحدث الطرق للزراعة بالوسائل المتعددة .
وهذا المركز لم يقدم شئ للزراعة المصرية منذ سنين وجميع أقسامه مغلقة تماما مع العلم أن به أقسام كثيرة ومهمة وبها إمكانيات خطيرة
مثل قسم التدريب الذي يعمل على رفع كفاءة المرشدين الزراعيين من خلال الندوات والدورات التدريبية الحديثة لتنعكس بذالك على المزارع المصري . وبه قاعات تدريب مجهزة للمتدربين بأحدث وسائل العرض والتكنولوجيا ولكنها للأسف مغلقة منذ سنين ولم تستغل .
وقسم الإنتاج الفني الهام جدا لعمل الوسائط المتعددة من تصوير فيديو وعمل شرائط زراعية مصورة لعرضها على المزارع لتقديم له أحدث طرق الزراعة وكيفية خدمة أرضه للحصول على المحصول الوفير . ويوجد به استديوهات تصوير حديثة ومجهزة وكاميرات ووحدة مونتاج خاصة وقاعة مؤتمرات مجهزة لعقد الندوات والمؤتمرات على أعلى مستوى . وللأسف كل هذه الإمكانيات أهدرت وتركت للأتربة والفئران حتى أصبحت لا تعمل وهذا القسم مغلق تماما منذ سنين للأسف .
وقسم التنمية الريفية الذي يخدم المرأة الريفية يقدم لها يد العون في خدمة مجتمعها ولرفع كفاءتها المنزلية لمساعدة بيتها في مجالات الحياة الريفية من تصنيع وطهي وخياطة وتريكو لتكفى بهذا حاجاتها ورفع مستوى معيشتها .
ويوجد مبنى خاص بها مغلق تماما للأسف وبه إمكانيات مهدرة ولم تستغل .
ويوجد به قسم الطباعة ومبنى خاص بها وبه كافة الإمكانيات الحديثة وماكينات الطباعة ولكنها لاتعمل إلا من حين لأخر للوزارة فقط من خلال طبع نشرات أو بوسترات ولم تستغل الاستغلال الأمثل .
ويوجد به أرض بور بمساحة فدان أو اقل تركت صحراء جرداء ولم تستغل ولم يفكر أحدا في إقامة أي شئ عليها أو زراعتها للاستفادة منها مع إننا نعلم أن الوزارة والدولة في حاجة ماسة إلى كل شبر من أراضيها لإقامة أي مشروعات عليها أو زراعتها .
وهل يعقل يا أن مصر في حاجة ماسة إلى مثل هذا المشروع وهو قائم بالفعل ولم يستثمر الاستثمار الأمثل للزراعة المصرية .
أتمنى أن يستغل هذا المركز بأقسامة وأدواته وإمكانياته من ضمن خطة الوزارة في رفع قيمة الاقتصاد الزراعي ولم يكلف الوزارة أي شئ غير أفكار بسيطة وإدارة ناجحة لتعيد نشاط هذا المركز واستثماره الاستثمار الأمثل .
وهذه بعض صور إهدار المال العام بالمركز
من سيارات ومباني وارض بور

شاهد أيضاً

شيخ الازهر يرفض استقبال نتئب الرئيس الامركى

كتب / محمد مختار أعلن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اليوم رفضه القاطع طلبًا رسميًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *