الرئيسية / اخبار / اخبار عالمية / عنجهية ترامب من ضعف العرب

عنجهية ترامب من ضعف العرب

طارق سالم
عندما تم ترشح هذا الترامب لرئاسة أمريكا كان المجتمع الأمريكي يضرب كفا بكف والتعجب من فكرة الترشح لهذا المقامر والمغامر بحلبات المصارعة وعلاقاته المشبوهة بالجنس الآخر وبدأت إذاعة كل مغامراته ومقامراته الجنونية على كافة وسائل الإعلام سواء كان المرئى والمسموع والمقروء .
ولكن برغم كل هذا وصل هذا المقامر إلى سدة الحكم بالفوز برئاسة أمريكا وسط ذهول وتعجب من بعض الولايات الأمريكية والشعب الأمريكي لأنه يعلم تاريخه وحياته وأيضا ناهيك عن كبر سنه بعد أن كان متوسط سن الرئيس بأمريكا قد انخفض وكان هناك أمل وتفاؤل دايما بفكر الشباب للرئاسة .
ولكن برغم كل المحاولات نجح هذا الترامب وفاز برئاسة أمريكا بعد أن قدم برنامج انتخابي كله سهام حربية موجه للعرب ولم يتحرك ساكنا أو حتى يدرس أو يبحث أو يحلل ما المقصود بهذه السهام وإلى أى مدى تصل ولمن توجه فعليا ومكث العرب يتساءلون حائرون ولكن سؤال وحيرة داخلية فقط ولم يخطر ببال أحد أن يصنع درع لرد أى من السهام الموجه سواء له أو لغيره .
وانتظروا حتى جاءهم هذا الترامب وبعد التهاني والتبريكات المليئة بالخوف من العرب حينها إلا أنهم انخدعوا بحلو اللقاء وعذب الحديث من هذا المقامر المخادع وكانت أول سهامه للعرب هي إما الدفع أو الحذر وعند أول زيارة ميدانية للخليج لم يظهر السهام الخفية التى يحملها لهم وتودد وتحدث بحلو الحديث ولكن لم يخطر ببال العرب أن كل هذا بثمن والكلمة مه هذا الترامب بثمن وبالفعل فرش منديله وقال لهم ادفعوا لم أعد أحمى أحد بدون أجر وعند دهشة العرب ونظراتهم له وقلوبهم مرتعشة قالموا على الفور ودفعوا له الدية دية الحماية وهم لا يعلمون عن أى حماية يتحدث.
فمنهم من دفع ومنهم من انتظر فمن دفع نال الرضا التام ومن انتظر نال من نال من الحذر ومن العقاب ومن الجزاء حتى الآن ولم يكن ولا يمل أبدا حتى تحقق ما يحلم به من تحصيل الأموال من العرب وحدث بالفعل أخذ ما أخذ من أموال طائلة يحتاج إليها الشعوب العربية لما تعانيه من قصور في كل نواحى الحياة وما تعاني منها من فقر ومن احتياجات معيشية وبنية تحتية .
وبعد هذه الخطوة وبعد أن علم وأقر بضعف العرب وعن قرب جاءت خطوته التانية والمفجعة والكارثية لكل عربي وهى نقل السفارة إلى القدس من أجل الاعتراف بأنها تكون عاصمة لإسرائيل كما وعد ببرنامجه الانتخابي وكما عمل عليه الكونجرس واللوبي اليهودى بوصول هذا الترامب إلى كرسي الرئاسة من أجل تحقيق الحلم الذي انتظرته إسرائيل كثيرا وبالفعل قام بكل بجاحة وعنجهية ومضى قرار القدس وسط فرحة من اليهود وحزن وألم يشوبه الضعف والخوف من العرب والمسلمين وكل ما فعلوه هو الاستنكار والتنديد وفقط دون أخذ خطوات فعلية وقرارات مصيرية على أرض الواقع ليعود هذا المقامر إلى عقله وليعلم أن عندما يفكر بمثل هذه أمور لابد أن يفكر مليون مرة أن العرب ليسوا بهينيين وليسوا ضعفاء وبعقيدتهم متمسكين وبإسلامهم يفخرون وبمقدساتهم غيريون وغائرون مهما كلفهم ذالك من عواقب . ولكن كل منهم أظهر الضعف والخوف والحيرة من هذا الترامب المقامر وكأنهم يرونه بحلبة المصارعة ينشر بها البلطجة والفوضى دون رادع من أحد والآن هو يفعل ما يفعل وكأن ساحة العرب هى الحلبة وهي المقامرة التى يريدها للعدو الإسرائيلي وينفذ ما وعدهم به ثمن للفوز بالرئاسة وحتى ينال رضا اللوبى الصهيوني الذي هو الحاكم الفعلى بأمره بأمريكا .
لابد للعرب أن تفيق وتقوى وتتوحد لصد هذا الفكر الشارد من هذا الترامب ويظهروا له ولأعوانه القوة والنظرة القاتلة وتوجيه كافة السهام لوقف هذا القرار على الفور والعمل على ألا يفكر في مثل هذا الأمر مرة أخرى أو أية أمور تخص العرب والمسلمين .

شاهد أيضاً

الخارجية: طلبنا تسريع إجراءات الطب الشرعى فى قضية الطالبة مريم

استقبل السفير عمرو رمضان مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، اليوم الأحد، السفير البريطانى فى القاهرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *