الرئيسية / اخبار / اخبار عالمية / الرئيس بوتين النهاردة في المؤتمر الصحفي السنوي،

الرئيس بوتين النهاردة في المؤتمر الصحفي السنوي،

كتب/محمد مختار
كان بيتكلم عن الميزانية السنوية والإهتمام بالإنفاق على الأمن والدفاع والصحة والتعليم والبنية التحتية وزيادة الإنتاجية .. إلخ، فكان في سؤال من الصحفيين عن الإنفاق العسكري وتاثيره على باقي المُخصصات الأخرى ( بنجيب سلاح ليه )، فكان رده إنه لازم يكون كافي ومتوازن وفي نفس الوقت مايأثرش على الإقتصاد او يدمره، وحكى حكاية لطيفة اوي قصف بيها جبهة اللي سألوا السؤال ده :
ضابط بيسأل إبنه : ماشوفتش الخنجر بتاعي ؟ فرد عليه : ” انا بدلته بساعة جديدة. فالأب بص للساعة وقاله : ” هي جميلة .. بس لما بكره تيجي عصابة في بيتنا هايقتلوني ويقتلوا أمك ويغتصبوا أختك، هاتعمل إيه ؟ هاتقولهم ” مساء الخير الساعة 12:30 بتوقيت موسكو ؟!! “
لما بنقول الكلام ده هنا ونفهم بعض الأخوة من مواليد برج الجاموس بيتريقوا ويسخروا ويسفوا .. لكن لما الكلام بييجي من الخواجة بيبقى حلو وعلى المزاج ..
بالمناسبة روسيا خفضت اصلا إنفاقها العسكري السنوي من 65 مليار دولار لحوالي 466 مليار دولار وبحسب تصريحات بوتين ده بيمثل 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا اللي هو حوالي 1.6 تريليون دولار.
مصر في موازنة 2016-2017 كان حجم إنفاقها العسكري 47 مليار جنيه بيمثلوا 55% من الموازنة العامة للدورة و1.3% من الناتج المحلي الإجمالي وبما يُعادل 5.2 مليار دولار قبل تحرير سعر الصرف و2.6 مليار دولار بعد تحرير سعر الصرف.
لو فرضنا ان مُخصصات الدفاع زي ماهي 5% في الموازنة الجديدة 2017-20188 فالرقم هايكون 55 مليار جنيه بما يُعادل 3.1 مليار دولار وبرضه بيمثلوا 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي.
اسرائيل بتتكلم في ميزانية عسكرية سنوية 20 مليار دولار للسنة الجديدة 2017-20188 متضمنة 3.8 مليار دولار معونة عسكرية امريكية ووزير دفاعهم أفيجدور ليبرمان بيقول ان الرقم ده مش كفاية لمواجهة التهديدات الجديدة !! إيه ده ؟ مش المفروض في سلام بين مصر وإسرائيل وإحنا خلاص مش مصدر تهديد لهم ولا هما مصدر تهديد لنا .. امال بيجيبوا كل السلاح ده ليه .. عشان الإرهاب ؟!! .. قمة المسخرة والله ..
تركيا في ميزانية 2017 بتصرف على الدفاع 11.55 مليار دولار، ونائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك صرح بإن الإجراءات الضريبية الجديدة اللي تم الاعلان عنها في شهر سبتمبر هاتضمن زيادة في ميزانية الدفاع لسنة 2018 بقيمة 4.7 – 4.9 مليار دولار، يعني ممكن القيمة الكلية توصل لـ16.2 مليار دولار. ايران بكل العقوبات المفروضة عليها بتنفق 15.9 مليار دولار على الدفاع والرقم هايزيد في الميزانية الجديدة.
المفروض عشان يبقى إسمنا بنصرف على الدفاع زي باقي مخاليق ربنا والدول اللي حوالينا ( اسرائيل – تركيا – ايران ) يكون الإنفاق نسبته 4% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي بما يوازي 10 مليار دولار سنويا، لكن طبعا ظروفنا ماتسمحش بكده، وطول الوقت انفاقنا العسكري السنوي بيتأرجح بين 4 – 5.2 مليار دولار، ورغم كل ده بنقدر نعمل صفقات تسليح محترمة بأقل التكاليف، وشوفنا ازاي قطر انفقت 8 مليار دولار على صفقة 24 مقاتلة تايفون و7.1 مليار دولار على صفقة 24 مقاتلة رافال ومصر بفس المبلغ -الـ8 مليار- جابت 24 رافال و2 ميسترال وفرقاطة فريم و4 كورفيتات جويند ( 3 بيتبنوا في ترسانة إسكندرية ) وقمر اتصالات عسكرية.
ولو حاولنا نحسب باقي الصفقات اللي اتعملت مع روسيا والصين وألمانيا في نفس الفترة ( 20144 – 2016 ) ممكن يكونوا 8 مليار كمان زيهم جيبنا بيهم 46 ميج و46 كاموف وانظمة دفاع جوي اس 300 وبوك ام2 وتور ام2 ورادارات وطائرات بدون طيار وغواصتين ( في 2 اتعاقدنا عليهم في نهاية 2011 و2 في 2014 ) وتقريبا 500 دبابة تي 90 والله اعلم إيه تاني لسة ماتمش الإعلان عنه لأن لسة في حاجات تم او بيتم او هايتم الاتفاق عليها مع روسيا وكوريا الجنوبية وفرنسا والصين وغيرهم من الدول اللي بتجمعنا بيها علاقات تعاون عسكري قوية.
ماكملناش 20 مليار دولار ووفرنا أنظمة تسليحية محترمة وحققنا طفرة نوعية في قواتنا المسلحة في 3 سنين فقط ودول تانية بتعمل صفقات مليارية بالعشرات والمئات في اغلبها بتبقى صفقات سياسية ومافيش عندها لا الخبرة ولا القوة البشرية الوطنية اللي تشغل كل السلاح ده وبيتم تكديسه في المخازن بلا اي طائل.
اللي بنعمل ده إسمه حسن إدارة الموارد المالية وقدرنا نحققه بفضل الله اولا وبفضل الناس اللي بتفهم عندنا في هيئة عمليات القوات المسلحة بيحددوا بالظبط إحنا محتاجين إيه بحسب طبيعة وحجم التهديدات وزيهم ناس بتفهم في هيئة التسليح بيديروا عمليات التعاقد على التسليح بأعلى كفاءة ممكنة وبأفضل المواصفات والإمكانيات المتاحة وزيهم كمان محترمة في هيئة الشؤون المالية بيديروا المفاوضات المالية بإحترافية عالية وبيقدروا يحصلوا على أفضل التسهيلات المالية الممكنة، وده واضح جدا في صفقاتنا مع فرنسا اللي كلها تمت بتسهيلات غير مسبوقة قدرنا نحصل عليها من وزارة المالية الفرنسية.
المهم إننا نفك الميسترال بشوية زيت وسكر او نقلبها فندق عائم بقاعات أفراح ونحط واحدة في الجونة والتانية في هاسيندا .!!!!

شاهد أيضاً

ننشر تفاصيل لقاء الرئيس السيسي بنظيره البرتغالي بقصر الاتحادية

استقبل السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي اليوم بقصر الاتحادية الرئيس البرتغالي/ مارسيلو دي سوزا وتم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *