الرئيسية / كتـاب واراء / اللواء محمود خليفة يكتب ..رسالة الى من يتباكون على الديمقراطية من خلف الستار

اللواء محمود خليفة يكتب ..رسالة الى من يتباكون على الديمقراطية من خلف الستار

رسالة إلى من يتباكون على الديموقراطية على استحياء او من خلف ستار………..والترشح لرئاسة الجمهرية…؟
اولا………..ايقنت لماذا اخترعت قوى الشر العالمية حرب المعلومات والتدمير الذاتى للشعوب …بأيدى الشعوب نفسها…لانها تجد عند هذه الشعوب بعض البشر تهوى ذلك…على مبدأ خالف تعرف…مستخدمين مصطلحات حقوق الإنسان….الغلابة…..الديموقراطية…والاغرب أن كل من يستعمل هذه المفردات هم أكثر من يوجهوا السهام لاستقرار بلدهم
وهم أكثر من يتوفر لهم سبل الحياة الكريمة..وكثيرا منهم قد لايعرف كلمة الصدقة من الأساس.
ثانيا……..لماذا لايتكلموا فى التنمية …التى توفر سكن للذين بلا مأوى
او فرصة عمل لمن هم بلاعمل….؟ لأنهم سيتكلموا عن نجاح الدولة فى
ذلك وكأنهم ينتقون فقط مايضعف الدولة ويقلل من إنجازاتها.. الغلابة
يحتاجوا إلى لقمة العيش والسكن والعلاج والتعليم….لن يقوموا بعمل وجبة من الكلام عن الديموقراطية ويتعالجوا ويتعلموا بها … فدعوا الدولة تستمر وتركز فى التنمية والمشروعات.. هذه هى احتياجاتنا.
ثالثا…..هل منعت الدولة أحد فى القنوات التى تشعل التوتر .. او الاقلام وبعض الاعلاميين الذين هوايتهم جلد الذات …ابدا ابدا ..
هل يوميا نسمع من تم اعتقاله بسبب النشر او الفكر ؟ ابدا حتى من ينتمون إلى التيار المتشدد ولكن لم يقوموا بأعمال عنف او إرهاب ..
موجودون بيننا فى جهات العمل المختلفة…ولم يتعرض لهم أحد….
أليست هذه حقيقة….اذن تتكلموا وتسخروا على ماذا ؟
رابعا……الترشح لرئاسة الجمهورية..حق للجميع…وتنطبق عليه الشروط
ولكن الم تنظروا وتدققوا فى الدول المتقدمة كيف يعد المواطن نفسه ليخوض الانتخابات الرئاسية؟ قبل التوقيت بسنوات … وليس بشهور
من خلال ادارته الفعلية الناجحة لعمل حكومى… او خاص وغالبا عموم
الشعب يعرفه قبل الترشح….من خلال آراءه ونشاطه السياسى.. من خلال فكره المستنير لكافة الموضوعات الاقتصادية والثقافية والأمنية
وعلوم الادارة الصحيحة………….من خلال قيمه ومبادئه….وليس من خلال طولة لسانه او أمواله او بطانه من أصحاب السوء او مدفوع من الخارج …المفروض من ينوى الترشح يكون نجم امام الشعب قبل الترشح بسنوات… وليس بين يوم وليلة .. هل يختار الشعب رجل فشل فى إدارة عمل …فكيف يأمنه على إدارة دولة ؟
خامسا……اين الأحزاب مع احترامى لها لإعداد كوادر من الشباب المصرى الاعداد الشامل فى كل مجالات الحياة ليخرج منهم القيادات
على كل المستويات الوظيفية….الغالبية العظمى منهم تعطى كارنيه الحذب مقابل الرسوم فقط لدفع إيجار المقرات الحزبية…. فقط……
اما الأحزاب فى الدول المتقدمة تمارس دورها الوطنى مثل الاكاديمية
وتأتى بالعلماء والخبراء والمتخصصين لإعداد الكوادر الحزبية معلوماتيا….اقتصاد….موازنة الدولة….مصادر الدخل القومى…. المشاكل
الاقتصادية …النواحى القانونية….النواحى السياسية…..العلمية….
الأمنية……وادارة الأزمات….هذا دور الأحزاب…فهل يفعلون ذلك ؟
حتى يفرز منهم من يصلح محافظ او وزير او رئيس جمهورية…….
اذن….يامن تتباكون على الديموقراطية امامكم عالم فسيح به تجارب
وخبرات كيف يسيرون امور الحياه …تعلموا …التعليم ليس عيبا.
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

شاهد أيضاً

بلاغ الى الرئيس اوقفوا المهزلة والفساد بالقومية للاسمنت

بقلم. عبدالحفيظ موسي السيد والاب الكبير … رئيس الجمهوريه معالي وزير قطاع الأعمال العام السيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *